يسن إحياء ليلتي العيد بالعبادة من ذكر أو صلاة أوغير ذلك من العبادات، لا سيما صلاة التسابيح لفضلها(1)؛ لحديث: "مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ" (2), والمراد بموت القلوب شغفها بحب الدنيا, وقيل الكفر, وقيل الفزع يوم القيامة, ويحصل الإحياء بمعظم الليل كالمبيت بمنى, وقيل بساعة منه, وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: بصلاة العشاء جماعة والعزم على صلاة الصبح جماعة, والدعاء فيهما.
-----------------------------
(1) ينظر: (قليوبي وعميرة 1/359)، والحديث الوارد في فضلها هو ما رواه أبو رافع، ينظر الحديث في سنن الترمذي في باب ما جاء في صلاة التسبيح.
(2) أخرجه ابن ماجه في سننه (1/567)، والطبراني في المعجم الأوسط (1/57)، والبيهقي في السنن الكبرى (3/319
-----------------------------
(1) ينظر: (قليوبي وعميرة 1/359)، والحديث الوارد في فضلها هو ما رواه أبو رافع، ينظر الحديث في سنن الترمذي في باب ما جاء في صلاة التسبيح.
(2) أخرجه ابن ماجه في سننه (1/567)، والطبراني في المعجم الأوسط (1/57)، والبيهقي في السنن الكبرى (3/319
التعليقات: 0
Post a Comment