بسم الله الرحمن الرحيم
اولا التعريف بالكاتب
نشأته
ينحدر البوطي من أصل كردي. ولد عام 1929 في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان (ابن عمر) الواقعة في تركيا شمال الحدود العراقية التركية، ثم هاجر مع والده ملا رمضان البوطي إلى دمشق في عام 1933، وكان عمره آن ذاك أربع سنوات[1].
أفكاره
يعد البوطي من علماء الدين السنة المتخصصين في العقائد والفلسفات المادية بعد أن قدم رسالته في الدكتوراه في نقد المادية الجدلية، لكنه من الناحية الفقهية يعتبر مدافعا عن الفقه الإسلامي المذهبي والعقيدة السنية الأشعرية في وجه الآراء السلفية. وله كتاب في ذلك "اللامذهبية أكبر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية" وآخر بعنوان "السلفية مرحلة زمنية مباركة وليست مذهب إسلامي"، ولم تكن علاقته أيضا بجماعة الإخوان المسلمين في سوريا بالجيدة، وكان أبدًا من نابذي التوجهات السياسية والعنف المسلح، وقد سبّب ظهور كتابه "الجهاد في الإسلام" عام 1993م في إعادة الجدل القائم بينه وبين بعض التوجهات الإسلامية.
ظهر البوطي في بداية التسعينات ضمن وسائل الإعلام السورية وبدا نوع من التقارب بينه وبين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، ويرى مراقبون أن تقارب البوطي مع السلطة السياسية في سوريا كان له تأثير في المحافظة على سياسة سوريا المتعلقة بدعم حركات المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي[2] في ذات الوقت الذي كان فيه معارضي أفكاره يقفون موقفا سلبيا من تلك الحركات.
للبوطي أسلوب مميز ونادر في التأليف، كتاباته تتميز بالموضوعية والمنهجية فهو يناقش جميع الإحتمالات والأفكار دون تحيز أو تأثر برأي مسبق أو توجه معين. ولكن أسلوبه يصعب فهمه أحيانا على غير طلبة العلم، فهو يحلق في عوالم الفلسفة والمنطق بطريقة احترافية، لهذا من العسير قراءة العديد من كتبه لدى الكثير من البسطاء والعوام، وتحظى دروسه بمساجد دمشق باهتمام شعبي واسع، لأنه يتناول فيها شرح عدد من كتب السيرة والتزكية بأسلوب يصفه محبوه بالمؤثر.
حياته العلمية
- أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق.
- التحق عام 1953م بكلية الشريعة في جامعة الأزهر، وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955م.
- التحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية من جامعة الأزهر، ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.
- عين معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960م.
- أوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965م.
- عين مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965م ثم وكيلاً لها، ثم عميداً لها.
- اشترك، ولا يزال، في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة.
- عضو في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمّان.
- عضو في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.
- عضو المجلس الاستشاري الأعلى لمؤسسة طابة بأبو ظبي.
- يتقن اللغة التركية والكردية ويلمّ باللغة الإنكليزية[1].
مؤلفاته
- المرأة بين طغيان النظام الغربيّ ولطائف التشريع الربانيّ، وله ترجمة باللغة الإنجليزية[3].
- الإسلام والعصر.
- ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلاميّة - وهو الأطروحة التي نال بها البوطي درجة الأستاذيّة "الدكتوراه" من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر (من مقدمة الطبعة الثالثة للكتاب عينه).
- أوربة من التقنية إلى الروحانية ـ مشكلة الجسر المقطوع.
- برنامج: دراسات قرآنية.
- شخصيات استوقفتني.
- شرح وتحليل الحكم العطائية (لابن عطاء الله السكندري).
- كبرى اليقينيات الكونية.
- السلفية مرحلة زمنية مباركة وليست مذهب إسلامي.
- اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية.
- هذه مشكلاتهم.
- وهذه مشكلاتنا.
- كلمات في مناسبات.
- مشورات اجتماعية من حصاد الانترنت.
- مع الناس مشورات وفتاوى.
- منهج الحضارة الإنسانية في القرآن.
- هذا ما قلته أمام بعض الرؤساء والملوك.
- يغالطونك إذ يقولون.
- من الفكر والقلب.
- ترجمة رواية مموزين.
- لا يأتيه الباطل، وهو كشف لأباطيل يختلقها ويلصقها بعضهم بكتاب الله عزّ وجلّ، صدر عام 2007.
- فقه السيرة النبوية[4].
- الحب في القرآن ودور الحب في حياة الإنسان، صدر في 2009.
- الإسلام ملاذ كل المجتمعات الإنسانية، لماذا؟ وكيف؟ [5].
________________________________________________________
واخيرا كتاب
السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي - محمد سعيد رمضان البوطي