الاثنين، 5 يوليو 2010

هل كان الإسراء والمعراج بالروح والجسد معًا؟

كانت هذه الحادثة العجيبة انتقالا عبر الزمان والمكان بالروح والجسد كليهما، لا كما يذهب البعض إلى أنه كان بالروح فقط، فإن انتقال الروح إلى ميادين العالم بل إلى عوالم مختلفة في وقت قصير أمر لا إنكار فيه ولا امتحان، كما أن منطوق الآية الكريمة في قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء :1] صريح في أن الله أسرى بعبده، ولفظ العبد لفظ دال على أن الفعل قام بالروح والجسد جميعًا لا على أحدهما بمفرده.
والله تعالى أعلم

التعليقات: 0

Post a Comment

ميديا مدونة الطريق الصح